“جسور الفن” تجسد وحدة الموروث بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية

​في إطار تعزيز الروابط الثقافية الراسخة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، شهدت مدينة جدة مؤخراً انطلاق تظاهرة تشكيلية رفيعة المستوى تحت عنوان “جسور الفن المصري السعودي”. هذا الحدث الذي استضافته القنصلية العامة المصرية،في جدة لم يكن مجرد معرضٍ للفنون البصرية، بل جاء كرسالة دبلوماسية وثقافية بليغة تؤكد على وحدة الرؤى والمصير بين البلدين الشقيقين.
**​افتتاح رفيع المستوى:
​اشرف على الافتتاح الرسمي للمعرض كوكبة من الشخصيات الرسمية والمؤثرة، يتقدمهم السيد عبدالخالق الزهراني، مدير عام فرع وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة، والسيدة نوال أدهم، مدير مركز أدهم للفنون. وقد عكس الحضور الكثيف من أعضاء السلك القنصلي الاجنبي ، ورجال الفكر والفن والإعلام، الأهمية الاستراتيجية التي توليها الأوساط النخبوية لمثل هذه الفعاليات التي تمد جسور التواصل الحضاري عبر بوابة الإبداع.
​الكلمة الافتتاحية والدلالات الثقافية
​وفي كلمة اتسمت بالعمق والترحاب، شدد القنصل العام أحمد عبد المجيد على القيمة الجوهرية لهذا المعرض، مشيداً بالدور الذي يلعبه الفنانون في صياغة الوجدان الشعبي وتوثيق الأواصر التراثية. وأشار سعادته إلى أن الفن التشكيلي يمثل لغة مشتركة تتجاوز الحدود، ليروي قصة تلاحم تاريخي ضارب في الجذور بين الشعبين المصري والسعودي.
​وفي ختام مراسم الافتتاح، تم تكريم الفنانين المشاركين وضيوف الشرف، تقديراً لمساهماتهم التي أثرت المشهد الفني بجدة، وتأكيداً على دعم القنصلية المستمر للمبدعين كحملة لراية التنوير والثقافة في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *