نشطاء سياسيون يضربون عن الطعام في السجون البريطانية بسبب دعمهم للفلسطينيين
نشطاء سياسيون يضربون عن الطعام في السجون البريطانية بسبب دعمهم للفلسطينيين
آمنستي: الوضع المأساوي لسجناء الإضراب عن الطعام من منظمة Palestine Action “لحظة مخزية للحكومة البريطانية”
نص بيان منظمة العفو الدولية:
نُقل الناشط في حركة «بالستاين أكشن» قيسر زهرة إلى المستشفى في سيارة إسعاف بعد أسابيع من الإضراب عن الطعام في سجن برونزفيلد (HMP Bronzefield).
لا مجال للشك: هذا الوضع المشين ناتج عن إساءة فادحة لاستخدام سلطات مكافحة الإرهاب»
وردًا على الأنباء التي أفادت بنقل قيسر زهرة، البالغ من العمر 20 عامًا، وهو ناشط في حركة «بالستاين أكشن» ومضرب عن الطعام، إلى المستشفى بسبب تدهور خطير في حالته الصحية، قالت كيري موسكوجيوري، مديرة الحملات والاتصال في منظمة العفو الدولية – المملكة المتحدة:
«من الصادم أن يُجبر هؤلاء النشطاء على اللجوء إلى مثل هذه الإجراءات اليائسة لجذب الانتباه إلى معاناتهم.
إن هذا الاستخدام القاسي لقوانين مكافحة الإرهاب يمثل لحظة مخزية للحكومة البريطانية. ويجب عليها أن تبذل على وجه السرعة كل ما في وسعها لوضع حد لهذا الوضع المروّع.
يجب على من تقع عليهم المسؤولية أن يضمنوا حصول جميع المضربين عن الطعام على التدخلات الطبية المتخصصة اللازمة لمنع فقدان أرواح يمكن تفاديه بالكامل.
إن حرمانهم من حقهم في التواصل بحرية مع محاميهم، واحتجازهم قبل المحاكمة — والذي استمر في بعض الحالات لأكثر من عام — والقيود الشديدة المفروضة على ظروف احتجازهم، يجب أن تنتهي جميعها فورًا.
لم يُدن أي من هؤلاء الأفراد بارتكاب جريمة، ومع ذلك يواجهون احتجازًا قبل المحاكمة يصل إلى 18 شهرًا — وفي بعض الحالات يتجاوز ذلك — وهو ما يفوق بكثير الحد الزمني المعتمد في المملكة المتحدة.
كما يجب على الادعاء العام أن يسقط فورًا مزاعم «الارتباط بالإرهاب» في هذه القضايا وأن يضع حدًا لهذا الاحتجاز المطوّل والمفرط قبل المحاكمة.
لا مجال للشك: هذا الوضع المشين ناتج عن إساءة فادحة لاستخدام سلطات مكافحة الإرهاب».