مصدر عسكري سوري الهجوم الذي استهدف العاصمة دمشق تم تنفيذه باستخدام صواريخ أُطلقت من منصة متحركة.
أفاد مصدر عسكري سوري مساء الجمعة أن الهجوم الذي استهدف العاصمة دمشق تم تنفيذه باستخدام صواريخ أُطلقت من منصة متحركة.
وذكر المصدر في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن الهجوم أسفر عن إصابة امرأة سورية جراء انفجار ناتج عن استهداف منزل في منطقة المزة، بحسب ما أوردته الوكالة نفسها، بالإضافة إلى قناة “الإخبارية السورية” الرسمية.
وأوضح المصدر أن الهجوم الذي وقع في العاصمة كان “غادرًا” واستخدم فيه صواريخ أُطلقت من منصة متحركة، مشيرًا إلى أن الجهة المسؤولة عن تنفيذ الهجوم وطريقة تنفيذه ما زالت غير معروفة.
وأكد المصدر أن السلطات المختصة تبذل جهودًا مكثفة لمتابعة تفاصيل الهجوم والوقوف على ملابساته، بهدف تقديم كل ما يمكن من معلومات للرأي العام.
من جهة أخرى، تسعى الحكومة السورية الجديدة إلى تعزيز الأمن وملاحقة العناصر التي تحاول زعزعة الاستقرار، بما في ذلك فلول النظام السابق الذين يواصلون إثارة القلاقل الأمنية.
يُذكر أنه في 8 ديسمبر 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق معلنين إسقاط نظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي خلف والده حافظ الأسد (1970-2000) في الحكم. وكان نظام البعث قد فرض قبضته الأمنية على البلاد لعقود طويلة، مرتكبًا انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، ما جعل العديد من السوريين يعتبرون سقوط النظام يومًا وطنيًا يرمز للحرية والتغيير.