لواء غولاني الإسرائيلي الذي أعدم 15 مسعفا فلسطينيا يشارك بالمغرب في مناورات عسكرية
لواء غولاني الإسرائيلي الذي أعدم 15 مسعفا فلسطينيا بدم بارد في مدينة رفح يشارك في مناورات عسكرية بالمغرب. لواء غولاني معروف بارتكاب مجازر في الحرب على غزة، التي خلّفت حتى الآن أكثر من 53 ألف شهيد، وأكثر من 180 ألف جريح.
منذ 12 مايو/أيار الجاري، يستضيف المغرب جنود لواء غولاني في تدريبات على قتال المدن والأنفاق، ضمن مناورات “الأسد الإفريقي 2025” التي تحتضنها المملكة المغربية، بحسب ما أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
للمرة الثانية، يشارك جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناورات “الأسد الإفريقي”، حيث أُعلن عن مشاركة وفد مكوّن من 12 جندياً وقائداً من لواء “غولاني” في نسخة 2025. وينتمي هؤلاء الجنود وقائدهم إلى وحدة الاستطلاع التابعة للواء “غولاني”.
ويقيم الوفد الإسرائيلي في منشآت عسكرية مغلقة في المغرب، بعيداً عن المناطق المدنية، وذلك لضمان السرية والأمان خلال فترة المناورات.
وعلى الرغم من مشاركة إسرائيل في المناورات، لم تُصدر السلطات المغربية تصريحات رسمية تُعلن فيها عن هذه المشاركة. وقد فُسّر هذا التحفّظ من قبل بعض المراقبين على أنه محاولة لتجنّب الاحتجاجات الشعبية.
وأفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن الجيش الإسرائيلي أكد إصابة جنديين خلال هذه المناورات.
ردود فعل
سرية الاستطلاع في جولاني — الوحدة ذاتها التي ارتكبت قبل شهرين فقط في رفح أكبر مجزرة منذ عقود طويلة بحق 15 مسعفًا، وعاملي إغاثة تابعين للأمم المتحدة، وعناصر من الدفاع المدني — تتواجد اليوم في أكادير، المغرب!
من بين كل وحدات جيش الاحتلال، وقع الاختيار على هذه الوحدة تحديدًا
أين العدالة؟ أين الكرامة؟ أين صوت الضحايا؟
مجزرة المسعفين في رفح: جريمة جديدة ارتكبها لواء غولاني الإسرائيلي
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن تفاصيل صادمة لمجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، يوم 23 مارس/آذار 2025، حيث استهدفت قافلتين من سيارات الإسعاف وشاحنة إطفاء، كانت جميعها تحمل علامات واضحة وتُشغّل أضواء الطوارئ.
تفاصيل مجزرة رفح
بحسب التقرير، أطلقت قوات الاحتلال النار على القافلتين من دون سابق إنذار، ورغم وضوح كونها مركبات إنقاذ. وبعد تنفيذ الهجوم، تم دفن جـثث الضحايا في مقبرة جماعية. وبعد ستة أيام، تمكن فريق تابع للأمم المتحدة من العثور على الموقع وانتشال الجثث.
إعدامات ميدانية
أوضحت نتائج تشريح الجثث أن العديد من الضحايا أصيبوا بطلقات نارية من مسافة قريبة في الرأس والصدر، كما وُجدت على بعضهم علامات تقييد في الأيدي والأرجل، وهو ما يشير بقوة إلى تنفيذ عمليات إعـ .ـدام ميدانية بحقهم.
تورط لواء غولاني
أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بمسؤولية جنود من لواء غولاني عن إطلاق النار على القافلتين. وكان هؤلاء الجنود يعملون تحت قيادة اللواء الاحتياطي 14 المدرع، والذي يُعد جزءاً من فرقة عسكرية يقودها العميد يهودا فاخ.