Featured Video Play Icon

بين بنادق المناورات وجوع الأطفال: المغرب وإسرائيل في “الأسد الأفريقي

بين بنادق المناورات وجوع الأطفال: المغرب وإسرائيل في “الأسد الأفريقي”
في وقت لا تزال فيه غزة تئن تحت الحصار، ويُدفن أطفالها تحت الأنقاض أو يموتون جوعاً في المستشفيات، فتحت المملكة المغربية أراضيها مجددًا لاستقبال وحدات من الجيش الإسرائيلي ضمن مناورات “الأسد الأفريقي” 2025، في مشهد لا يمكن وصفه سوى بأنه صفعة قاسية على وجه كل من ما زال يحمل ذرة تضامن مع الشعب الفلسطيني.
كيف يمكن لبلد عربي، يُفترض أن تربطه بالقضية الفلسطينية روابط تاريخية وشعبية، أن يسمح لأفراد من لواء جولاني – وهو من أكثر الوحدات الإسرائيلية دموية في غزة – أن يتدربوا على أرضه، بينما يستخدمون السلاح ذاته في قتل المدنيين وهدم البيوت في القطاع؟ ما الرسالة التي توجهها الرباط لشعبها أولاً، وللأمة العربية ثانياً، وهي تستعرض “التعاون العسكري” مع دولة تقصف أطفالاً لا يملكون حتى الخبز؟

اقرأ أيضا